الشيخ عباس القمي

467

الفوائد الرضوية في أحوال علماء المذهب الجعفرية ( فارسى )

به غايت قادر بود و از اغانى و اشعار و سير و اخبار و آثار و احاديث مسنده آن‌قدر حفظ داشت كه مانند او كسى هرگز نديده و در علوم ديگر ، مانند نحو و لغت و مغازى و موسيقى و علم جوارح و بيطره و طب و نجوم و غير آن به مرتبهء كمال رسيده ، و شعر او جامع اتقان علما و نزاكت شعراى ظرفاست . و او را مصنفات شريفه است ، مانند كتاب اغانى كه اتفاق است بر آن‌كه مانند آن در باب خودش هرگز تصنيف نشده و گفته‌اند كه : آن را در مدت پنجاه سال تأليف نموده بود و بعد از اتمام آن را به رسم تحفه نزد سلطان سيف الدولة بن حمدان برد و سلطان هزار دينار زر به او بخشيد و عذر طلبيد . منقول است كه : صاحب بن عباد در ايام سفر ، سى شتر از كتب ادبيه جهت مطالعه برمىداشت و چون كتاب اغانى به او رسيد از ديگر كتب مستغنى شده من بعد به همان اكتفا مىنمود و تفصيل باقى كتب او در تاريخ مذكور ، مسطور است . انتهى « 1 » . و گويند كه : صاحب بن عباد چون شنيد كه سيف الدوله هزار دينار در ازاى اغانى به ابو الفرج داده گفت : سيف الدوله در اداى حقّ وى كوتاهى كرده ؛ چه او چندين برابر هزار دينار را شايسته بود . آن‌گاه گفت : « و لقد اشتملت خزانتي على مائتي ألف مجلد و سبعة عشر ألف مجلد ، ما منها ما هو سميرى غيره » ؛ يعنى كتابخانهء من بر دويست و هفده هزار مجلد مشتمل است در ميان همهء اين كتب ، يكى كه همه شب مسامر من باشد و مرا به اعجاب درآورد غير از اغانى نيست . و بالجمله : ابو الفرج در 14 ذى حجه سنهء 356 در بغداد وفات كرد ، و نيز در همان سال ابو على قالى و معزّ الدوله احمد بن بويه و سيف الدولهء حمدانى و كافور اخشيدى ، ممدوح متنبى وفات كردند ، لاجرم مردم گفتند در اين سال دو عالم بزرگ و سه نفر از ملوك كبار وفات كردند . « ضا » : و كان كما ذكره الصّفدي أيضا من خواصّ أصحاب الوزير أبي محمد المهلبي قال : و كان و سخا في نفسه ، قذرا في ثوبه ، لم يكن يغسل دراعة يلبسها إلى أن تبلى ، و كان له قطّ اسمه « يقق » مرض ذلك القط بقولنج فحقنه « 2 » بيده - إلى أن قال : و كان يوما على مائدة

--> ( 1 ) . مجالس المؤمنين ، ج 1 ، ص 560 ( 2 ) . و يشبه هذه الحكاية و انقل عن ابي الحسن علي بن [ أبي علي بن ] محمد سيف الدين الآمدي الشافعي